[ad_1]
انتقدت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تخصيص مجلس الجهة في دورة أكتوبر دعما سخيا للمهرجانات والتظاهرات الترفيهية، واصفا ذلك بـ“تبديد المال العام”، حيث تمت المصادقة على 135 نقطة من أصل 219 لدعم المهرجانات، في وقت يعيش فيه المغرب ظروفا استثنائية مطبوعة بالاحتقان الاجتماعي واتساع رقعة الاحتجاجات ضد الغلاء والفساد، معتبرة أن هذا السلوك “يعكس انفصالا مقلقا عن واقع المواطنين واستهتارا بمعاناتهم اليومية”.
وأوضحت الكتابة الجهوية، في بلاغ أعقب اجتماعها المنعقد يوم السبت 4 أكتوبر الجاري بمقر الحزب بمدينة تطوان، أن النقاش تطرق إلى تداعيات انعقاد الدورة العادية لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة (دورة الميزانية) يوم الاثنين 6 أكتوبر الجاري، والتي “خلفت آثارا سلبية وسط الرأي العام بسبب مناقشة 219 نقطة أغلبها مستفزة للشارع الذي يعيش حالة غليان بسبب غياب الحكامة وترشيد النفقات”.
وأشادت الكتابة الجهوية في المقابل بالتفاعل السريع والإيجابي للأمانة العامة للحزب مع الاحتجاجات، ودعمها لمطالب جيل “زد” المشروعة في إطار احترام الأمن والاستقرار، مؤكدة على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة بالنسبة للمسؤولين الترابيين والمنتخبين، وإعادة النظر في طريقة صياغة وتنزيل برامج تقليص الفوارق المجالية.
كما دعت إلى إشراك كل الفاعلين المحليين وهيئات المجتمع المدني، وخاصة الشباب، في صياغة السياسات العمومية بالجهة، معتبرة أن “الأولوية اليوم ليست للمهرجانات بل للكرامة، وليست للعروض الموسمية بل للعدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة”، مطالبة بتوجيه الاعتمادات المالية نحو تحفيز الاقتصاد المحلي وتشغيل الشباب ومحاربة البطالة المنتشرة في صفوفهم.
وأكدت الكتابة الجهوية أن الإصلاح يمر عبر بوابة المشاركة السياسية، وأن العزوف لا يخدم سوى الفساد والسلطوية، داعية شبيبة الحزب إلى الاضطلاع بدورها في تأطير الشباب وتشجيعهم على الانخراط الواعي في العمل السياسي والمؤسساتي.
كما وجهت الشكر لمناضلات ومناضلي الحزب بالجهة على نضالهم ومساهمتهم في نجاح المؤتمرات الإقليمية، معبرة عن إيمانها العميق بأهمية دور الأحزاب السياسية في التأطير، خاصة لفئة الشباب باعتبارهم الطاقة القادرة على التغيير.
وأعلنت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن تنظيم الملتقى الشبابي الجهوي يوم الأحد 12 أكتوبر الجاري بمدينة طنجة، في إطار جهودها لتأطير الشباب وتعزيز الحوار حول قضايا الجهة.
وخلصت الكتابة الجهوية أن الاحتجاجات الحالية التي يقودها “جيل زد” تعبر عن محدودية المقاربات التنموية المعتمدة من طرف الحكومة والمجالس الترابية، وعن تراكم إخفاقات التدبير الحكومي والترابي على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مبرزة أن “الرتب المتأخرة التي يحتلها المغرب في تقارير وطنية ودولية حول الديمقراطية والفساد وتضارب المصالح وارتفاع المديونية والبطالة والفقر” دليل واضح على فشل السياسات الحالية.
[ad_2]
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

